المحكمة الابتدائية بفاس تقضي بالحبس الموقوف بحق مدير مؤسسة تعليمية

زروال فؤاد
قضت المحكمة الابتدائية بفاس يوم الثلاثاء 20 يناير الجاري في قضية تعليم تخلو من كل تربية و تعليم . بطل القصة ليس سوى مدير مؤسسة تعليمية بحي عوينات الحجاج ، الذي أدين بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ، و غرامة مالية قدرها 500 درهم ، و تعويض مدني قدره 3000 درهم لفائدة المطالبة بالحق اامدني ، و التي ليست سوى أستاذة بنفس المؤسسة التعليمية ، و التي من المفترض أن ترفع دعوى قضائية أخرى في وجه المديرية الإقليمية بفاس لأنها بدل أن تنصفها ، قامت بتوقيفها عن العمل ثلاثة أشهر احترازيا مع قطع الراتب ، و ثلاثة أشهر أخرى كعقوبة بدون أجر ، و هو ما زكته الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين ، و كل هذا فقط لأن الأستاذة قامت بوضع شكاية لدى المدير الإقليمي للتعليم بفاس ، تشتكي من تسلط السيد المدير ، إلا أنها تحولت بقدرة قادر- علاقات – إلى متهمة بالهدر المدرسي ، و بتحريض قاصرين على الهجرة ، و تشغيل أغاني بالفصل الدراسي ، و الأدهى أن السيد المدير ورط معه نسوة كشاهدات زور ، إلا أن القضاء كان فطنا متيقضا و كشف بهتان المدير و الشاهدات معا . و قضى بتبرئة الأستاذة من المنسوب إليها.، و الحكم على المدير ، و من الفروض أن يطال الحكم المدير الإقليمي للتعليم بفاس و كذا السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم ؛ لأنه ليس بمثل هاته الحروب الهامشية نصل إلى الريادة .



