هل تسريب الامتحان هو السبب الحقيقي في التأجيل

زروال فؤاد
أصدرت وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي والرياضة يوم الأربعاء 21 يناير الجاري ، بلاغا تخبر من خلاله الآباء و الأمهات وأولياء التلاميذ والمواطنات والمواطنين عموما ، و الجهاز التربوي على أنها أجلت امتحانات المرحلة الثالثة من الأسدس الأول . وجاء هذا التأجيل حسب البلاغ بعد أن علمت الوزارة أنه تم تسريب مواضيع المراقبة المستمرة، و الامتحان الموحد بمؤسسات الريادة بسلك التعليم الاولي ، وبحسب البلاغ دائما فإن الوزارة فتحت تحقيقا في النازلة من أجل ترتيب الجزاءات على مقترف هذا الجرم . وهي – أي الوزارة- ملزمة بنشر هذه التحقيقات قانونيا ، وكذلك أخلاقيا لمعرفة من أراد أن يتفشى الغش في هذه المرحلة السنية الصغيرة والرامية إلى التطبيع مع ظاهرة الغش في المجتمع بصفة عامة والتمدرس بصفة خاصة ، حتى أصبح التلاميذ يعتبرون ذلك حق .
إلا أن هناك رواية أخرى في الموضوع ، ففي حديث مع أحد رجال التعليم استبعد أمر التسريب في تأجيل الامتحانات ، وأرجع الأمر على أن الفترة الزمنية للامتحانات وما يتبع ذلك من إدخال النقط ، و توزيع النتائج لا تسمح بذلك . و من أن الوزارة لا تريد أن يظهر برنامج الريادة بمظهر العجز ، و القصور ، عن مواكبة الفترة الزمنية المخصصة لكل أسدس .




