رياضة

هل تتم إقالة بريرا؟

زروال فؤاد / مدير النشر

انتهى حلم المنتخب الوطني المغربي للشباب في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا المقامة على أرضه، عقب خسارته مساء أمس الخميس (28 ماي) أمام نظيره السنغالي بركلات الترجيح الماراطونية (7-6)، إثر انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وكان المنتخب السنغالي سباقاً للتسجيل في الدقيقة 24 بواسطة اللاعب محمد فاغنر، وظل متقدماً حتى الأنفاس الأخيرة من اللقاء، قبل أن يدرك “أشبال الأطلس” التعادل في الوقت بدل الضائع من ضربة جزاء مستحقة، ترجمها العميد إسماعيل العود بنجاح.

وبهذا الإقصاء ، يفشل المنتخب المغربي في الحفاظ على لقبه القاري الذي توج به في الدورة السابقة رفقة المدرب الوطني نبيل باها. هذا الإخفاق أعاد النقاش بقوة إلى الواجهة حول الأسباب الحقيقية وراء إقالة الأخير بعد قيادته الأشبال لمنصة التتويج، وخلفيات تعويضه بمدرب أجنبي، في وقت كان فيه الإطار الوطني يحقق طفرة كروية.

وفتحت الجماهير المغربية باب المقارنات بين الهوية التكتيكية للمنتخب في عهد باها ومستواه الحالي تحت قيادة البرتغالي بيريرا؛ إذ استحضرت الجماهير كيف كان الفريق أكثر تماسكاً مع باها رغم الانتقادات التي حاصرته حينها، ولا سيما تلك المتعلقة بإقحام ابنه زياد باها في القائمة، وهو الأمر الذي اعتبره البعض سببا رئيسيا وراء تواجد الأخير مع المجموعة.

ويبدو أن خروج “الأشبال” لم يكن مفاجئاً، بل جاء منطقياً بالنظر إلى الأداء الباهت الذي ميز جل المباريات، خاصة خلال الأشواط الثانية، حيث طغى اللعب الفردي في غياب تام لنهج جماعي مقنع. وأمام هذا التراجع، يظل السؤال المطروح: هل تعجل الإدارة التقنية برحيل المدرب بيريرا؟ أم أن الشروط الجزائية، و قرب كأس العالم ستعوق هذا القرار؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى