هل تجاوز الكوديم أزمة النتائج؟

زروال فؤاد / مدير النشر
استطاع النادي المكناسي تجاوز أزمة النتائج السلبية بمناسبة الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية، بعد فوزه على ضيفه فريق أولمبيك الدشيرة الذي يقبع في أسفل الترتيب بـ18 نقطة، فيما ارتفعت حصيلة الكوديم إلى 30 نقطة محتلاً المرتبة السابعة. وتُعدّ هذه المباراة الأولى للمدرب المساعد محمد عزيز، الذي تمكّن من الفوز رغم الغيابات، والتي أبرزها العربي الناجي وقنيدل، وذلك باعتماد أسلوب اللعب بمهاجمين لم يسبق أن دخلا معاً كأسياسيين، وهما: مصطفى صهد وزهير الديب، الذين تمكنا من توقيع هدفي الفوز وصناعة الأهداف لبعضهما البعض (Assist) في الدقيقتين 28 و31 على التوالي، وهي محاولة تُحسب للإطار الشاب عزيز. لكن، مع التشديد أن المهاجم مصطفى صهد نفسه أكد أنه تمت التضحية بالمدرب الدنيبي -الذي أشارت إليه إحدى اللافتات الجماهيرية: “الدنيبي واحد منا” كما لم يفت الجماهير التنديد بمعاناة الساكنة المكناسية مع شركة سيتي باص- حيث إن فرص التسجيل وقتل المباراة كانت كثيرة وجهاً لوجه مع الحارس، إلا أن المهاجم صهد فشل في ترجمتها إلى أهداف بـغرابة، وهذا أمر لا يتحمل فيه المدرب أي ذنب. وبعد تغييره بالمهاجم يونس الصاخي، وكذلك ياسين الميلودي وكريم لكوشا، لم يتغير الوضع، مما يطرح تساؤلاً قوياً عن كيفية التعاقد مع اللاعبين، وما هي المعايير المعتمدة؟ حتى لا يدفع المدرب و الفريق ضريبة ضعف التركيبة البشرية؛ لأنه بعد عدم قتل المباراة بهدف ثالث عش الكوديم ضغطا نفسيا بعد أن سجل لأولمبيك الدشيرة ابراهيم أمزيل هدف تقليص النتيجة في الدقيقة 88 بعد خطأ فادح من الحارس بوناكة. فهل يبدأ المكتب المسير التفكيير من الآن في تعاقدات جيدة؟
صورة الواجهة من صفحة الكوديم




