المنتخب المغربي يواصل تألقه بكأس العالم

زروال فؤاد / مدير النشر
يواصل المنتخب المغربي عروضه القوية في مسابقة كأس العالم؛ فبعد مباراته الممتازة أمام المنتخب البرازيلي، والتي تركت انطباعاً جيداً لدى المتابعين بعد أن أظهر لاعبو المنتخب المغربي جودة عالية أبهرت الجميع، جاءت المباراة الثانية للمنتخب المغربي، والتي كان متوقعاً أنها ستكون قوية وشرسة بالنظر إلى قوة الخصم، وهو المنتخب الإسكتلندي الذي يُعرف لاعبوه بالقوة البدنية، وويلعب الكثير منهم في الدوري الإنجليزي.
إلا أنه مع انطلاق المباراة وفي وقت قياسي لا يتجاوز 69 ثانية، وهو ثاني أسرع رقم سُجِّل حتى الآن في كأس العالم، استطاع المهاجم المتألق إسماعيل الصيباري، الذي فاز بجائزة رجل المباراة، هزَّ شباك الحارس الإسكتلندي أنجوس جان بعد تمريرة متقنة من إبراهيم دياز كسر بها مصيدة التسلل. واستمر بعد ذلك المنتخب الوطني في فرض سيطرته، وكان بإمكانه مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة، وخاصة بواسطة بلال الخنوس الذي كان متألقاً هو الآخر، واستطاع تعويض غياب الزلزولي إلى حد بعيد، لتنتهي الجولة الأولى بفوز المنتخب المغربي بهدف لصفر.
وكما كان منتظراً، حاول المنتخب الإسكتلندي الانتفاضة في الشوط الثاني، إلا أن عزيمة المنتخب المغربي كانت أقوى، وواصل سيطرته بالتحكم في وسط الميدان. وكان هداف المنتخب إسماعيل الصيباري قريباً من تسجيل الهدف الثاني بعد تمريرة من الخنوس لولا أن الكرة ارتطمت بالعارضة الأفقية. وكان بالإمكان مضاعفة النتيجة أيضاً بواسطة إبراهيم دياز بعد انفراد صريح، حيث كان بإمكانه تمرير كرة سهلة لزميله لكنه بالغ في المراوغة حتى ضاعت منه الكرة.
وبعد أن أحس الناخب الوطني بنفاد المخزون اللياقي للاعبين بسبب قوة المقابلة، قام بعدة تغييرات لضخ دماء جديدة وإعادة التوازن للفريق، كإشراك شمس الدين الطالبي، وأيوب أمايموني، وسمير المرابيط، وسفيان رحيمي الذي كان تائهاً على الرغم من أنه من مخضرمي المنتخب بالمقارنة مع لاعبين صغار في السن يخوضون تجربة جديدة مع المنتخب.
وضغط المنتخب الإسكتلندي بكل قوته من أجل خطف هدف التعادل وخلق متاعب للمنتخب الوطني الذي ظل صامداً حتى نهاية المباراة، ليحتل المرتبة الثانية بفارق الأهداف خلف المنتخب البرازيلي الذي سحق منتخب هايتي بثلاثية وأطاح به كأول منتخب يغادر المونديال.
وتجدر الإشارة إلى أن الإعلام الفرنسي، في كل مرة يكون فيها المنتخب المغربي في مواجهة حاسمة، يطلع علينا بإثارة قضية محاكمة عميد المنتخب المغربي أشرف حكيمي بغاية تشتيت تركيزه، إلا أن محاولته المكشوفة باءت بالفشل.



