رياضة

شوط ممتاز للمنتخب الوطني وشبح الإصابة يهدد اللاعبين

فؤاد زروال / مدير النشر

أجرى المنتخب المغربي آخر مباراة استعدادية له قبل انطلاق كأس العالم أمام المنتخب النرويجي، مساء اليوم الأحد، بملعب “إليستريتد” بمدينة هاريسون الأمريكية في ولاية نيوجيرسي. ودخل المدرب وهبي بتشكيلته المثالية، والتي من المؤكد أنها التشكيلة الرسمية لمباريات كأس العالم، إلا إذا حدث طارئ، خاصة بعد إصابة الزلزولي ومزراوي، واللذين يبدو أنهما إلى جانب باقي اللاعبين قد تأثروا بدرجة الحرارة المرتفعة.

ومنذ البداية ضغط أسود الأطلس بقوة، خصوصاً من الأطراف بواسطة الزلزولي وإبراهيم دياز والمهاجم الصيباري. وما سهل مهمتهم هو تألق اللاعبين بوعدي والعيناوي في الضغط على اللاعبين النرويجيين واستخلاص الكرة منهم بسرعة. وقد تُوّج هذا المجهود بهدف جميل عن طريق لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز في الدقيقة 8، بعد تمريرة من الجناح الطائر عبد الصمد الزلزولي، الذي كان يسعى لبصم اسمه في المباراة عبر محاولات عدة.

وكان الفريق الوطني هو سيد الشوط الأول، قبل خروج المدافع مزراوي بداعي الإصابة؛ حيث كان الرهان على المدافع يوسف بلعمري الذي أثير نقاش قوي حوله، لا سيما أنه لا يلعب ضمن صفوف فريقه الأهلي، في حين توجد أظهرة أكثر منه جاهزية، كسفيان الكرواني لاعب أوتريخت الهولندي. وانتهى الشوط الأول –وهو الوجه الحقيقي للمنتخب المغربي– بفوز الأسود بهدف للاشيء.

وكما كان متوقعاً، أجرى المدرب وهبي تغييرين في بداية الجولة الثانية، بإخراج الزلزولي وأيوب بوعدي، وإدخال كل من سفيان رحيمي وسفيان أمرابط، اللذين كان مستواهما ضعيفاً، وأثير حولهما أيضاً نقاش كبير عن أحقيتهما في التواجد بكأس العالم في وقت تم فيه استبعاد لاعبين أكثر جاهزية، وبخاصة بوفال.

ومع إجراء تغييرات بالجملة في صفوف المنتخب، ظهر تفكك واضح بين الخطوط رغم محاولات الخنوس وسمير المورابيط وأيوب أمايموني، أما الكعبي فكان غائباً، مما سمح للمنتخب النرويجي بالعودة في اللقاء عن طريق نجم أرسنال أوديغارد في الدقيقة 75، لينهي الحكم الدولي الكندي بيير لوك لوزيير اللقاء بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى