المنتخب الوطني بجتاز مطب الربع منذ 2004 بتونس

زروال فؤاد
انتصر مساء اليوم الجمعة 9 يناير بالمركب الأمير مولاي عبدالله المنتخب المغربي على نظيره منتخب الكاميرون بهدفين نظيفين من تسجيل كل من ابراهيم دياز في الدقيقة 26 من الشوط الأول بعد ارتقاء من المهاجم أيوب الكعبي ، و في وقت جد عصيب من عمر المباراة الدقيقة 74 سجل اللاعب الصيباري هدف الخلاص و المرور إلى دور نصف النهاية منذ دورة تونس 2004 صحبة المدرب بادو الزاكي ، ليفوز الصيباري برجل المباراة مانحا المنتخب الوطني بعض الارتياح . لماذا ؟ لأنه خلال الشوط الأول لعب المنتخب المغربي بشكل مثالي ضغط على لاعبي منتخب الكاميرون منذ البداية ، و لم يترك لهم فرصة بناء اللعب من الخلف ما دفع الكاميرونيين لارتكاب الكثير من الأخطاء على مستوى تمرير الكرة و بقي مهاجميه معزولين دون خطورة . في حين تألق جل اللاعبين المغاربة و كان دياز و الزلزولي خطيرين على الأروقة الخنوس و الصيباري كانا ممتازين في تزويد خط الهجوم بالكرة ، أما اللاعب العيناوي فقد كان مثاليا في خط الوسط الدفاعي و افتك تقريبا كل الكرات . إلا أن شوط المدربين ، الشوط الثاني لم يكن التوفيق حليف المدرب لأنه على الرغم من عدم إجراء أي تغيير ، إلا أن المنتخب الوطني تراجع للخلف ، و ترك المبادرة لمنتخب الكاميرون ، و خلقوا فرص حقيقية عديدة . و لولا هدف الخلاص من رجل المباراة الصيباري لكان الضغط أكثر ، و في الوقت الذي المنتخب المغربي منتصر بهدفين و اندفع بشكل كلي الكاميرونيين ، و بدل أن يستغل وليد الركراكي المساحات الفارغة بإقحام أخوماش و رحيمي زاد الضغط على اللاعبين بإدخال وسطي دفاع ، أمرابط و تيرغالين ، و مع اقتراب النهاية أصبح يلعب بثلاث مهاجمين لعد إشراك كل من رحيمي ، النصيري ، و إغمان الذي لعب أولى دقائقه بالكان . و في تصريح لوليد الركراكي عقب المباراة قال بأنه تم انتقادنا كثيرا ، طبعا من الناحية الشكل الكل له حق إبداء الرأي في منتخب وطني بمثل الجميع ، و من ناحية الجوهر ، كان هناك انتقاد أولا حول الاختيارات ، و قد تبث عدم صوابها ، سايس أصبح متفرج و كذا الياميق ، ماسينا لا تمتلك عنه بديل ، و أمرابط وليد الركراكي يحكم على الدقائق التي لعبها ، أظهرة يسارية للزينة فقط . المغاربة يصفقون حبن يشاهدون منتخبهم بلعب بطريقة جيدة و يفوز لتحقيق حلم الكأس الإفريقية ، و ليي لديهم مشكل شخصي مع الركراكي




