الفوز بالكأس الإفريقية بالكرة و ليس بالتحكيم

زروال فؤاد
بأحد العناوين الصحفية التي سبقت مباراة المغرب و تنزانيا جاء فيها ” المغرب يستعد لالتهام تنزانيا ” ، إلا أن هذه المقابلة ستبقى عالقة في أذهان الكثير و خاصة منتخب تنزانيا الذي شعر بأنه ظلم على أقل تقدير حيث سرقت منه ضربة جزاء و هي بالفعل مستحقة ، ليس لأن اللاعب ماسينا ارتكب خطأ لا يرتكبه المبتدئين وفقط . بل كيف كانت ملامح الركراكي حين أعاد مشاهدة الخطأ ، و تأكد من وجود ضربة جزاء لصالح تنزانيا ، كذلك سلوك ابراهيم دياز و نرفزته على خط التماس ، و كيف كان ينظر المدرب غاموندي اتجاه المنصة التي يتواجد بها الرئيس موتسيبي . نعم فاز المنتخب المغربي و تأهل لدور الربع بفضل هدف من المتألق ابراهيم دياز بمجهود فردي في الدقيقة 64 ، لكن كل من تابع المباراة خرج بانطباع وحيد هو أن المنتخب الوطني أو على وجه التحديد الركراكي سيخذلنا . استحوذنا بعض الشيء على الكرة، لكن ليست هناك فرص حقيقية كثيرة للتهديف و هذا له علاقة بالخطة التي ينهجها المدرب ، لأن جودة اللاعبين سواء المهاجمين ، أو لاعبي الوسط ممتازة ، المنتخب يشعر بالنقص في الناحية الدفاعية حيث كان بإمكان منتخب تنزانيا التسجيل عبر المرتدات ، و الخطأ الذي ارتكبه سابقا أكرد أعاده ماسينا بالتوقف ما سمح لمهاجم منتخب تنزانيا التوغل وسط مربع العمليات و التمرير لولا الحظ . بالإجمال كان هناك متسع من الوقت للإدارة التقنية و وليد الركراكي تحضير منتخب قادر على الفوز بالكأس الإفريقية بالكرة و ليس بالتحكيم



