بشرى كربوب تشد الحبل على رقبة رضوان جيد

زروال فؤاد
بعد أن صبرت و كظمت غيظها و غضبها لما يفوق السنة انفجرت وفجرت الحكمة المغربية الدولية منذ 2016 بشرى كربوب في وجه مدير المديرية التقنية الوطنية للتحكيم ، وبعد أن وجدت نفسها وهي الحكمة الدولية مبعدة من تحكيم مباريات البطولة الوطنية ما ينعكس سلبا على مسارها الدولي . وبعد الدباجة الديبلوماسية للملك ورئيس الجامعة ذهبت مباشرة إلى رأس الأفعى محملة إياه المسؤولية ، حسب البلاغ الذي وجهته إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم : ” أجدني اليوم محاطة بممارسات من قبل مدير المديرية الوطنية للتحكيم ” ومن المؤكد أن هذا البلاغ ” الاعتزال ” سيلقي بظلاله على كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب ، لا سيما أن بشرى كربوب واحدة من أحسن ما أنجبت الساحة الوطنية في التحكيم خلال السنوات الأخيرة ، وهي التي قادت تظاهرات دولية بحنكة ومقدرة . و كانت أول امرأه تقود مباراة كأس أمم إفريقيا سنة 2023 التي أقيمت بالكوت ديفوار .
وبالرغم من أن الحكمة بشرى كربوب صبرت لمدة طويلة إلا أنها اختارت الوقت بعناية فائقة فبالإضافة إلى قرب موعد كأس إفريقيا للأمم ، إلا أن الرسالة ” البلاغ ” جاءت لتشد الحبل على رقبة رضوان جيد بعد سلسلة من الاتهامات التي وضعت مدير المديرية الوطنية للتحكيم في قلب الفضائح آخرها ما فجره زمرات ، واتحاد تواركة .




