هل استسهل فريق الوداد مبارته أمام أولمبيك أسفي ؟

الأنوار 24/زروال فؤاد / مدير النشر
وقع فريق الوداد البيضاوي في شرك القرش المسفيوي في مباراة العودة برسم ربع كأس الكونفيدرالية الإفريقية 2025/2026 ، حيث كل الترجيحات كانت لصالح فريق الوداد ، بحكم التركيبة البشرية الأعلى قيمة سوقية و التي أنفق عليه الرئيس آيت منا مبالغ ضخمة ، أبرزها حبة المشمش الدولي حكيم زياش ، و هاته الجودة للاعبين كانت بغاية الظفر بلقب قاري ، و ليس البطولة الوطنية المتواضعة . بالمقارنة مع فريق جريح يعاني في المراتب المتأخرة في البطولة الوطنية ، أقال مأخرا مدربه زكرياء عبوب – قرار متسرع بالنظر لمشواره قاريا ، و لا يمكن لفريق بإمكانيات ضعيفة اللعب على واجهتين – و عوضه بالمدرب التونسي شكري الخطوي . و اعتقد الوداد أن المباراة ستكون سهلة ، لكنه تعادل بآسفي بهدف لمثله ، على أن يسحقه في مباراة العودة “بدونور” ، إلا أن المباراة كانت تخفي ترتيبات أخرى ، و كان المنعطف شبه الحاسم ، طرد الحارس المهدي بنعبيد بعد عرقلة المهاجم المسفيوي ، لتتبعثر أوراق المدرب بنهاشم ، الذي قام بتغييرات اضطرارية ، إلا أن الحارس المحمدي دقائق بعد دخوله لم يتحكم في الكرة و أسقط مهاجم أولمبيك أسفي وليد ناسي في مربع العمليات ما أسفر هن ضربة جزاء ، في الدقيقة 40 من عمر الشوط الأول ، نفذهها سفيان المودن بنجاح .إلا أنه قبل إطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول ، و في الوقت بدل الضائع و بالضبط في الدقيقة 49 سجل محمد مفيد هدف التعادل . و في الشوط الثاني و رغم أنها كانت متكافئة إلا أن الوداد تأثر بالنقص العددي ، و في الدقيقة 90 من المباراة ، و بعد خطأ فادح من حكيم زياش ، سجل المالي موسى كوني هدفا ثانيا لأولمبيك أسفي ، مانحا التقدم للمسفيويين من جديد . و قبل نهاية المقابلة كفر اللاعب حكيم زياش عن خطئه ، و سجل في الدقيقة 97 هدف التعادل من ضربة خطأ بطريقة جميلة ؛ إلا أن هذا الهدف لم يكن كافيا ، حيث فازت أولمبيك أسفي بالمباراة مستفيدة من التعادل بهدفين بعد أن كانت مباراة الذهاب بهدف لمثله ، و يبلغ دور نصف النهاية . فهل بعد هذه السقطة المدوية للوداد سيبقي على مدربه بنهاشم ؟



