رياضةغير مصنف

في اليوم الدولي للرياضة مابين تسوية أرضية الملعب للإدماج الإجتماعي أمميا وإغلاقه لإشعال الإحتقان محليا

الأنوار 24/ محمد جرو

تسوية أرضية الملعب: الرياضة للإدماج الاجتماعي،مبدأ من مبادىء الأمم المتحدة استهلته وهي تحتفل اليوم وكل عام باليوم الدولي للرياضة ، للاعتراف بأهمية الرياضة في تعزيز التغيير الإيجابي، ومد الجسور، وتجاوز الحدود.

في المدة التي تسبق عقد القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في عام 2025، سيركز اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام لهذا العام على موضوع “الإدماج الاجتماعي”، مع التركيز على الفئات الأشد تهميشًا وكذلك على العمر والجنس والعرق. ويهدف موضوع هذا العام إلى تحدي الصور النمطية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وتمكين الرياضة الشاملة للجميع، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو العرق. كما يسلط الضوء على دور الرياضة بوصفها قوة موحدة تعزز الإدماج والمجتمعات الأعدل، فضلا عن كونها منصة قوية للنقاش لمعالجة التحيزات وإلهام التغيير الإيجابي في جميع أنحاء العالم.

وقدأطلقت الأمم المتحدة عام 2013 اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، الذي يُحتفل به سنوياً 6 أبريل  حيث يمثل فرصة للاعتراف بأهمية الرياضة والنشاط البدني – ولا سيما كرة القدم – في المجتمعات وفي حياة الناس في كافة أنحاء العالم، علماً أن هذه المسألة تُعد من المسائل التي تحظى باهتمام كبير من رئيس FIFA جاني إنفانتينو، الذي أدرج تطوير كرة القدم والمسؤوليات الاجتماعية ضمن أهدافه الاستراتيجية لكرة القدم العالمية خلال دورة 2023-2027.

إلا أن بعض العقليات ومنها من يوجد في سدة الحكم الجماعي ،له رأي آخر،ضاربا عرض الحائط كل الآراء الأخرى ،التي قد تكون سديدة ،وللاسف الشديد أياما من عقد المجالس الجماعية ،ومنها مجلس الطنطان ،لقاءات تشاورية يفرضها الدستور بل المواثيق الدولية التي تسمو على أسمى قانون ،بإعمال المقاربات التشاركية ،وسن الدستور المغربي آلية العرائض ؛هذه مناسبتها ،فإلى جانب الهالة الإعلامية التي وظفت لصالح العريضة الالكترونية حول  إلغاء الساعة المضافة ،والعودة إلى ساعة گرينيش وهي ظاهرة صحية تنم عن وعي ما رب قائل بأنها “بروپاگاندا” ومحاولة لفت الإنتباه لبعض الشباب متزعمي الحركة  ويجب أن يحضر لدى بعض المسؤولين التوجه العام للرياضة بالمملكة ،وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس الذي مافتىء يجدد ويؤكد على أهمية الرياضة والإسثمار فيها ،وتوسيع قاعدة الممارسة وإعمال مبدأ المساواة بين الجنسين ،والعدالة المجالية على مستوى تثبيت البنيات التحتية ،وإنجاز المزيد منها وماتنظيمنا الممتاز والغير مسبوق للمونديال الأفريقي وتداعياته ،في أفق التنظيم الثلاثي المشترك للمونديال العالمي سنة 2030 ،دون إغفال خارطة الطريق الذي رسمته المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات التي انعقدت يومي 24 و25 أكتوبر 2008،وكانت هذه المناظرة نقطة تحول في مسار الرياضة المغربية، حيث وضعت أسس رؤية جديدة لإصلاح المنظومة الرياضية بجميع مكوناتها.  ،خاصة الشق المتعلق بالجماعات المحلية  وللذكرى لهؤلاء الذين يخالفون الرؤى الملكية ،حصول جلالة الملك محمد السادس على جائزة التميز الإفريقية في مجال الرياضة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في 14 مارس 2023، تقديراً لدوره في تطوير الرياضة المغربية والإفريقية. هذه الجائزة تعكس الاعتراف الدولي بالجهود التي بذلها جلالته في تعزيز كرة القدم في المغرب وإفريقيا. ماهي إلا حجج ودلائل على الإنخراط الكبير للمؤسسة الملكية في هذا الورش الذي يتغيا التنمية المستدامة ،إلا أنه بالطنطان هناك من يضرب كل ذلك عرض الجائط لأغراض مناوئة ،و يجب أن تشحذكل الطاقات والتي بدأها أحد أقطاب الرياضة بالإقليم ،الإطار عبد الله بيوضي من خلال إحاطة الجماهير والمسؤولين بما فيهم عامل الإقليم ،حول خطورة تغيير عشب الملعب الوحيد الذي أنجز في إطار صفقة وزارة الشباب والرياضة المحذوفة من قاموس حكومة أخنوش ،ومنذ سنة 2014 (صفقة 44 ملعب)وعمره الافتراضي /العشب ،مازال صالحا وقد يدوم أكثر من 15 سنة ،بل هناك أمكانية إنجاز ملعب آخر بحلبة ألعاب القوى المحادية لملعب طريق تلمزون ،وسبق وزارت لجنة خاصة تلك الحلبة ،ووافقت على هذا المشروع الذي سيمكن الجمعيات الرياضية من فضاء اخر في ظل تزايد عدد الفرق الذين سيجدون أنفسهم محرومين من ممارسة حقهم المشروع ،ويهدد بسنة رياضية بيضاء إذا سارت ذات الجهات في خطة إغلاق الملعب لهدرالمال قد يعصب بالعشب نهائيا ،وهذا يعد استهتارا بالمواثيق الدولية. بالدستور وسيفتح المجال لاحتقان اجتماعي غير محسوب العواقب .إلى جانب الملعب ،سيتم إغلاق القاعة المغطاة الوحيدة بالإقليم ،الذي يلعب فريقه ،بل ممثل الجهات الصحراوية الثلاث ،في القسم الممتاز لكرة السلة ،شباب الوطية اضطر أن يتنقل لمدينة السمارة (220×2)لاستقبال الفرق ،وهي معاناة تنظاف للضائقة المالية التي يتخبط فيها قد تعصف بالفريق وتاريخه وجماهيره ،والأخطر مكتبه المسير وعلى رأسهم هامة رياضية دخلت في “ميزانية”شخصية تنذر لاقدر الله بوضعية خطيره ،تنضاف للجانب الصحي والنفسي،لمناضل ينتمي للرياضة أبى أن يستسلم لأمواج من المشاكل العويصة.

“شارپونت “القاعة التي ستغلق يجب أن توضع في المساحة المجاورة حتى يربح الإقليم على الأقل قاعة التداريب في انتظار حلم قاعات أخرى منها قاعة الوطية (25 كلم جنوب غرب الطنطان)التي ربما تبخرت وأخوها المسبح النصف اولمبي لضعف واستكانة “أصحاب الشكارة”ومن المال العام بجهة كلميم واد نون والمجلس الإقليمي والمجالس الأخرى ، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،لصالح مشاريع أخرى ليست ذات أولوية ،لأن الرياضة تتنفس من رئتين نظيفتتين ،رئة الممارس والمسير النظيف والمسؤول النقي ومساعدات نادرة لجماهير تواقة لإرساء تنمية شاملة قطب الرحا فيها الرياضة بأصنافها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى