تربية و تعليم

عندما يَختلُّ نظام الكون تقومُ السَّاعة ، وحيثُما يختلُّ نظامُ الطَّبيعةِ الأم قد تُنجِبُ بدل الشَّتْلات منازِل بيوتاً وأطلال .

تصوير و إعداد التلميذين : ابتهال اليحياوي و أحمد بوعبيد

كان يا ماكان في حدِيثِ العصرِ والأزْمان ، زمَنِ الحدَاثَةِ ، العولمةِ وتِكنولوجْياَ الأذْهان ،

بعيدا عن الرُّخامِ ، الخرَزِ والفسَيفِساء ، اقْتاتَ بطْن الأرْضِ طوبا ،˝حجرا˝  اسمَنتا˝ وَزَحْفا˝ عمْرانِيا˝ ، فتَمخَّضَ رَحِمها لِينْجِبَ بيْتا .! فمن أجل تنمية مستدامة دعونا نعيش وِفْقَ قاعدةِ لكِل مقام مقال ، فالعمران حضارة تاريخ ومعالم ، لكن في مواقعها الصحِيحة ِ، وذلكَ لإعادةِ تأْهيلِ النُّظمِ البيئِيَّة بغْيَةَ مسْتقْبل إيكولوجِي مسْتَدام ، وطاقات دائمةِ التَّجَدُّد . فعقْم الأرضِ الفلاحيَة لن يكونَ وليدَ الصُّدفةِ ولا قضاء وقدرا ، وتبرُّم الضَّيْعاتِ وإنجابها لمنازلَ بدَلَ الغَلَّاتِ نتيجةٌ حتْمَيَةٌ لوحش كاسِر إسْمه الزَّحف العمراني .

ترى إن صار الطُّوب جنين الأرض فهل سيغدو قوت يومنا حجرا وإسمنتا˝؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى