سياسة

اذهبوا أنتم الطلقاء

زروال فؤاد / مدير النشر

” اذهبوا أنتم الطلقاء ” هكذا استخضر جلالة الملك محمد السادس نصره الله سيرة تنضح بالتسامح عند المقدرة ، حيث أصدر جلالة الملك بمناسبة دنو عيد الأضحى المبارك ، عفوه عن المعتقلين السنغاليين و عددهم 15 ، على إثر أحداث الشغب السيئة الذي كان مبرمجا لها لإفساد العرس الكروي كأس إفريقيا التي نظمها المغرب ، و ما كان لهذه الأحداث من تأثير مباشر على سير المباراة ، و سرقة الكأس من المغاربة ، ناهيك عن الخسائر المادية . و رغم أن مرارة الأحداث لا تزال غصة في حلق الشعب المغربي ، تفضل جلالة الملك بعفوه عن المعتقلين . و يأتي هذا العفو تجسيدا للعلاقات الأخوية و الروابط التاريخية بين البلدين المغرب و السينغال ، و أيضا دون إغفال ملف الصحراء الذي يشكل حجرة في حذاء المغرب . كما أن الشعب المغربي لازال يبحث عن مصالحة حقيقية بطي ملف معتقلي حراك الريف الذين خرج شبابه يطالب بالعدالة الاجتماعية و المجالية ، لكن مطالبهم قوبلت بعقوبات قاسية . كما أن شبابا في عمر الزهور من “جيل زد ” خرج فقط يطالب بالصحة و التعليم ، و تمت مواجهتهم بالقوة المفرطة ، و تم الزج بهم في السجن و منهم من هو مقبل على الامتحانات ، و سيكون العيد عيدين لو عانق جميع المعتقلين عائلاتهم . 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى