تكديس المهاجمين دون رؤية لن تنفع الركراكي

زروال فؤاد
هل كان المنتخب الوطني يستحق الفوز ؟ هل خلق فرص حقيقية للتسجيل ؟ هل كان المنتخب سيئًا ؟ هل كانت التغييرات صائبة ؟ الإجابة الأولية لخصها رجل المباراة نائل العيناوي حين صرح : نحن محبطون ، فرغم تعنت السيد وليد الركراكي الذي صرح بأن الفريق كان بإمكانه قتل المباراة ، و من أنها- المباراة- كانت اختبارا حقيقيًا . و للتفاعل مع السيد وليد الركراكي المدرب الوطني و الإجابة على الأسئلة ، الهدف جاء من ضربة جزاء بمجهود فردي للاعب ابراهيم دياز- و لو كانت البطولة بغير المغرب لما صفر الحكم – ما هي الفرص الحقيقية للتسجيل التي ضاعت لقتل المباراة ارتماء الكعبي على الكرة بضربة الرأسية لم يصلها هل خلقنا فرص غيرها ، هل استحوذنا بشكل كلي على الشوط الأول نقطة الضوء الوحيدة في الهجوم كانت إصرار دياز على تقديم الإضافة بشكل فردي الكعبي كان تائها، صابيري مردود متوسط ، على مستوى خط الوسط فقط المتألق العيناوي و أوناحي ليس كما عهده المنتخب و الجماهير أما أمرابط فكان الحاضر الغائب ، على المستوى الدفاعي كانوا إلى حد ما جيدين كلهم مع امتياز لصلاح الدين و أكرد، مزراوي ارتكب بعض الأخطاء، أما الياميق رغم الخطأ كان مردوده متوسط ، و بالمجمل مستوى الفريق كان عادي جدا ليس الفريق المهاب الذي حقق أكبر سلسلة من الانتصارات . في الشوط الثاني دخل الفريق المالي بشراسة أقوى و كان متفوقا في كل النزالات و كان بإمكانه التسجيل في أكثر من مناسبة و تحصل على ضربة جزاء حقيقية و كان يمكن أن يطرد على إثرها الياميق ، لكن الحكم الذي تردد كثيرًا قبل الذهاب لتقنية الفار كان رحيما . إلا أن ما يبين محدودية الناخب الوطني هو التغييرات فأن تخرج دياز و تحتفظ بالصابيري فهذا قمة الهذيان و الأكثر أن تحتفظ بأمرابط الذي يمكن إخراجه و تعويضه بالخنوس مع إرجاع العيناوي و استبدال الزلزولي بالصابيري و الكعبي براحيمي ، أما تكديس كل لاعبي الهجوم دفعة في الأخير في مربع العمليات لن تأت أكلها رغم جودة اللاعبين لأنه تكديس عشوائي دون رؤية أو خطة ، و قد كان المنتخب المالي رحيما و إلا لكبدنا الهزيمة بعد سلسلة الانتصارات الوهمية .



