من يتحمل مسؤولية المسبح العشوائي بعين بيدرو

زروال فؤاد
فاجعة أليمة تنضاف لمآسي مكناس بعد حادثة الغرق بهري السواني و التي اعتبرت طيشا من المتوفى ، جاءت حادثة الغرق بالمسبح الأولمبي و الذي يضع المجلس الجماعي موضع السؤال لعدة اعتبارات- و ليس كقول مستشار جماعي بأنه قضاء وقدر- ، بل نظافة المياه و المسبح بالدرجة الأولى ، عدم وجود منقذين سباحين ذوي كفاءة ، و وجود سيارة الإسعاف ؛ بعد هاتين الحادثتين ، انضافت إليهما فاجعة أليمة هزت ساكنة البرج واضعة سؤال من يتحمل هذه المرة المسؤولية . حيث سقط يوم السبت شاب أو بالأحرى طفل في مقتبل العمر سبعة عشرة سنة مغشيا عليه بعد أن قفز في مسبح عشوائي بلاستيكي محاذي لعين بيدرو مستغلا ماءها الغزير لسنوات ، أصيب على إثرها في النخاع الشوكي ، و فارق الحياة يوم الأحد . و سارعت الشرطة لوضع ” صاحب ” المسبح العشوائي بالحراسة النظرية تحت إذن من النيابة العامة ، للتحقيق في هذه الجناية المفترضة و تحديد ملابساتها . لكن ما يجب التأكيد عليه ، من سمح لصاحب ” المسبح العشوائي ” الاستثمار في فقر و هشاشة البرجاويين ، من كان يتستر عليه و ربما يقاسمه الكعكة ، لأنه كانت مدة الغطس في الماء الرباني لربع ساعة ب 5 دراهم ، و مسبح عين بيدرو كان يحيط به بمسافة لا تتجاوز مائة متر سكن أكثر من أربع أعوان السلطة ، كيف تم السماح للاستغلال الفادح لهذه العين ، حيث لم يعد يجرأ أحد على الاقتراب منها .

