مجتمع

تهنئة خاصة من القلب للرفيق والأخ الحسين أزوگاغ 

الأنوار 24/ محمد جرو

حينما يوازي المنتخب تحت قبة البرلمان ،وعلى كرسي الرآسة بالجماعة ،بين الترافع على قضايا الأمة بشراسة ،والإنصات  لنبض الشارع ،بالتحصيل العلمي والمتابعة الأكاديمية ،لن يكون ذلك إلا نموذجا يحتذى وأصبح ضرورة ملحة .

الحسين أزوگاغ ،نائب برلماني عن إقليم اشتوكة ايت باها باسم حزب الإستقلال لأكثر من ولاية ،ورئيسا للجماعة الترابية حد بلفاع كذلك لأكثر من ولاية ،راكم خلالها ما يكفي من المعلومات والمعطيات ،حصنها وثبتها أكثر بحصوله على شهادة الدكتوراة في القانون العام ،وبميزة مشرف جدآ مع التوصية بالنشر ،وتحت عنوان لأطروحة ستكون البثة مرجعا وبحثا أكاديميا بدرجة قيمة متميزة ،”الدولة الإدارية والديمقراطية :القضاء والديمقراطية المقارنة”لن يكون فقط عنوانا مجردا بقدر ما ينم عن جوهر الدكتور الحسين أزوگاغ .

ذلك الفتى المنتمية جذوره لآيت باعمران ، ذي البنية الرياضية لعداء خبر ولو لوقت قصير مسافات السباقات ،والقادم من منظمة العمل الديموقراطي الشعبي وشبيبتها حشد ،بما تعنياه من أصول المدارس في السياسة والأخلاق والتربية ،زادته شرفا وتحصينا وقد جاور أحد جهابذة وهامات الوطن الكبير ،الرفيق الراحل المجاهد محمد بن سعيد ايت يدر ،وتتلمذ على أيادي قادة يشهد لهم بالكفاءة والشجاعة الأدبية ،بكل تواضع وابتسامة لاتفارقه . راكم تجارب باليسار عبر تجربتين ثم حط الرحال بحزب وطني كبير ،حزب الاستقلال بكل ثقله ونسائه ورجاله وشبابه ،وتعتبر محطة الكتلة الديموقراطية بمثابة تحالف للأسف الشديد افتقدناه جميعا بالمغرب ..مدرسة أخرى خرجت منها كل المدارس ،في حركة اختيارية بين اليسار والمحافظ ،وجد الحسين أزوگاغ نفسه في لحظة فارقة ..ونعم الإختيار بقناعة وتفكير .

هنيئا ومبروك ومزيدا من التألق والنجاحات في كل المسارات وعلى المستوى الشخصي أكثر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى