المنتخب المغربي ينتزع أولى بطاقة دور الربع

زروال فؤاد/ مدير النشر
على عكس كل المؤشرات التي كانت تصب في مصلحة المنتخب الوطني المغربي، جاءت مباراة اليوم السبت 4 يوليوز الجاري أمام كندا قوية، وشهدت التحامات بدنية وصلت حد الخشونة، خصوصاً في حق حكيمي؛ لعلم الخصم بأهميته الكبيرة في الرواق الأيمن والنهج التكتيكي ككل. حيث ضغط منتخب كندا منذ بداية المقابلة، وحرم لاعبي المنتخب المغربي من الكرة، مما تسبب في ارتباكهم قليلاً، لا سيما بعد إصابة الصيباري التي دفعت المدرب وهبي لاستبداله بسفيان رحيمي. هذا النهج للمنتخب الكندي دفع لاعبي المنتخب المغربي لارتكاب أخطاء في التمرير، هدد من خلالها الكنديون مرمى الحارس العملاق بونو، الذي كان سبباً في إنهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي بفضل تدخلاته الحاسمة.
وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب الكندي مواصلة نهجه التكتيكي، لكن سرعة دياز، ورحيمي، وحكيمي خلقت خللاً في توازن الخصم؛ إذ تمكن المهاجم السريع رحيمي من الحصول على ضربة حرة نفذها حكيمي وفق خطة مدروسة، سجل منها رجل المباراة أوناحي هدفا جميلاً أعاد الاطمئنان لكتيبة وهبي. ولأن منتخب كندا كان يستشعر مرور الوقت بسرعة، حاول مضاعفة الضغط، لكن سرعة المرتدات للمنتخب المغربي كانت مثالية؛ حيث انسل الجناح إبراهيم دياز إلى داخل مربع العمليات، وأهدى كرة على طبق من ذهب لأوناحي الذي سجل الهدف الثاني بروعة أكبر من الأولى مانحا لبلاده بطاقة العبور الأولى إلى الدور ربع النهائي. غير أن سفيان رحيمي أبى إلا أن يبصم على اسمه في المباراة بتسجيله الهدف الثالث والقاتل الذي أنهى طموح الكنديين تماماً. و عقب نهاية المباراة صرح عزالدين أوناحي
“في بطولة مثل كأس العالم، لا توجد مباريات سهلة أو منتخبات ضعيفة. أحيانًا يعتقد البعض أن الأمور ستكون سهلة أو أن التأهل مضمون، لكن الواقع يُثبت أن كل مباراة تتطلب تركيزًا وجهدًا مضاعفًا”.
وسيواجه المنتخب المغربي يوم الخميس المقبل، على الساعة السابعة مساءً، في نسخة مكررة من مواجهة كأس العالم بقطر، غريمه المنتخب الفرنسي الذي تأهل بصعوبة إثر فوزه بضربة جزاء على منتخب باراغواي العنيد.




