سياسة

من المسؤول عن تردي الوضع بالعاصمةالإسماعيلية مكناس ؟

الأنوار 24/ زروال فؤاد / مدير النشر

استرقت السمع عن غير سابق إنذار إلى حديث مباشر بين ” فاعلين ” سياسيين ، مدنيين ، لعلمي اليقين بغزارة معطياتهم الموثوقة حول الفساد المستشري في العاصمة الإسماعيلية ، و الذي ينعكس سلبا -الفساد- على التنمية المحلية بالمدينة . خلال هذا اللقاء المباشر تم إثارت العديد من النقاط ، أبرزها العودة بالنقاش إلى دورة فبراير ، و جدول أعمالها المثير للجدل ، و الذي تضمن ست نقاط ترمي إلى بيع ممتلكات الجماعة بحجة البحث عن السيولة للاستثمار و تشغيل الشباب ، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك ، كما أن هذه الدورة عرفت ملاسنات حادة حد السفه ، تبادل الاتهامات بهامهام و الشراب ، و من نتائج هذه السقطة الأخلاقية – و في تقديري سبب نزول اللايف – هو الاستفسار الذي وجه للمستشار أبوالعلا ، و الذي كان من نواب الرئيس بالمكتب و يقود فريق الكرامة ، حيث أن هذا الأخير تم بالفعل وضع جواب عن الاستفسار بالجماعة رغم محاولات ثنيه عن ذلك ، نظرا لما تضمنه جوابه – حسب الأخبار التي رشحت – و طلب منه التروي إلى حين الجلوس معه ، أكيد لطمس الموضوع . إلا أن السؤال الذي يفقؤ العين ، من المسؤول عن تعطيل التنمية بالمدينة ؟ لماذا هذا السؤال ؟ لأنه من الناحية المبدئية هناك إسمين بحسب التراتبية ، هما أول من تسائلهما التنمية المغدورة بالمدينة ، السيد العامل عبد الغني الصبار ، و السيد عباس الومغاري رئيس الجماعة . إلا أنه حسب “اللايف” و بعض الشارع المكناسي و حتى السياسيين يشيد ” باليد البيضاء ” للسيد العامل ، و محاولاته الحثيثة لتنمية مكناس ، و نفس الأمر يقال عن الرئيس عباس ، فمن يعرقل التنمية ؟ الجواب قد يكون بسيطا ، فبغض النظر أن تقارير الدورات و ما يدور بها و كواليسها و خبايا الجماعة و كل صغيرة و كبيرة يعلمها السيد العامل ، ماذا فعل ؟؟؟!!! ، بغض النظر عن هذا ، هناك حزب سياسي ” فيدرالية اليسار الديمقراطي ” وضع مراسلة لدى السيد العامل حول الذي آلت إليه الجماعة ، هل تفاعل إيجابا السيد العامل مع المراسلة ؟ لماذا السيد العامل لم يقم بتجريد المستشارين الذين تم تجريدهم قضائيا ، و هذا تحقير لمقرر قضائي . ثم السيد الرئيس عباس بالإضافة لاستفراده بالتسيير ، و المعطيات ، و معرفته بخبايا الملفات – فهو من ثوابت الجماعة لسنوات – هناك إشاعات لاستفادة أقاربه و أصهاره من مشاريع بالمدينة . من يتحكم بالشركة المفوض لها تدبير النفايات ، من يوظف أقاربه ؟ من يستفيد من أجرة شهرية و سيارات خلسة ؟ هذه أسئلة وجب أن يجد لها السيد العامل و الرئيس أجوبة عنها إن كانا يريدان خيرا للمدينة . أما الساكنة المكناسية فهي عازمة على الترافع من أجل المدينة ، و أسست لذلك ” جبهة شعبية للدفاع عن مكناس ” . 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى