سياسة

عباس الومغاري يصف الصحفيين ببالبخوش

زروال فؤاد 

من تابع دورة فبراير يوم الخميس لجماعة مكناس سيخرج بانطباع وحيد هو سطوة البوليميك على النقاش الهادئ . ولأن عباس الومغاري الرئيس ليس ممن يتميز بالهدوء والرزانة والتعقل ، خصص حيزا مهما من الزمن ، كان بالإمكان صرفه في الإشكالات المعيقة للتنمية بمكناس ؛ إلا أنه انبرى يقرع على رؤوس الأشهاد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وجريدته ، لا لشيء سوى لمقال بالجريدة يتساءل عن مصير بعض الأملاك العقارية في ملكية الجماعة ، وعن حقيقة بيعها من عدمه ، ومن المستفيد . إلا أن السيد الرئيس قال بأنه كان يتساءل عن التردي الذي بات يعرفه الحزب ، و بأنه فقد بريقه ، ومن أن هذا المقال جاءه بالخبر اليقين عن هذا التردي ، و من أن أمثال صاحب المقال من ضمن من ساهموا في هذا التردي وبأن ما جاء في المقال كذب وبهتان ؛ إلا أن الرئيس كما يقول المثل المغربي ” نسيه و سولو ” قال بأن المدن تقدمت لأنها باعت بعض الأملاك ” كون تشوفوا شنو باعوا” وحبذا لو اكتفى السيد الرئيس ببيان حقيقة لكنه فقد أعصابه و زاد الطين بلة و قال بأن المثقفين والباحثين تراجعوا للخلف ونسي ذكر السياسيين و في قذف صريح دون مواربة قال بأن الصحفيين بخوش إلى هذا الحد بلغ الغضب بالسيد الرئيس . وفي موضوع آخر تفجر بالدورة فبعد أن أسس بعض المستشارين فريقا أطلقوا عليه إسم الكرامة ، إلا أنه انه كما يقول المثل “ما شافوهمش وهما …. شافوهم و هما تيقسموا ” و صرحت المستشارة منى ويا للغرابة أنها حسب زعمها هي من أطلقت إسم الكرامة على الفريق قالت في تلاسن مع زميليها بالفريق العوني و أبو العلا أن الغرض تجاوز ما يطلق عليه بميمي بل تعدى ذلك إلى هامهام بالتضخيم ، لتبين حجم التردي الحقيقي للعمل السياسي وليس الصحفي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى