سياسة

هل تجمع الولايات المتحدة الأمريكية بسفارتها المغرب والجزائر والبوليساريو

محمد جرو/الطنطان

ستكون أول جولة من جولات ربما تذكر بجولات هيوستن التي كانت جزءًا من جهود الأمم المتحدة لحل نزاع الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو سنة 1997، تحت رعاية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة آنذاك جيمس بيكر.وكان الهدف منها تنظيم استفتاء لتقرير المصير ،

تحديد هوية الناخبين حيث شاركت شخصيا في عمليات التأطير البيداغوجي والنفسي لقبيلة ايت يوسى ايت وعبان وتمخض عنها :

– توقيع اتفاق هيوستن بين المغرب وجبهة البوليساريو

– تحديد جدول زمني لبنود العمل

– نشر بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (MINURSO)

الجولات كانت محاولة لإعادة إطلاق عملية السلام في الصحراء الغربية المغربية ،منذ 30 سنة إذن جرت مياه تحت جسر هذا الملف ،وتحت جسر العلاقات بين البلدين الشقيقين الجزائر والمغرب خاصة منذ قطع الجارة الشرقية العلاقات من جانب واحد سنة 2021 ،لكن سيظل تاريخ 31 اكتوبر 2025 فارقا ربما في تاريخ الملف ،بصدور القرار الأممي رقم 2797 وعلى ضوءه منح الرئيس ترامب مهلة 60 يوما للجزائر للتفاعل بجدية مع الموضوع ،وترجم ذلك إلى تصريحات ويتهوك ومستشار الرئيس بولس مسعد

فقد تداولت مصادر إعلامية إسبانية اليوم السبت ،خبر إحتمال احتضان مدريد لأول اجتماع بين المغرب والجزائر والبوليساريوو موريتانيا على طاولة ملف الصحراء الغربية المغربية وبرعاية أمريكية .

المعطيات تفيد باستعداد المغرب والجزائر للجلوس لأول مرة، إلى طاولة مفاوضات مباشرة حول ملف الصحراء، ويرجح بحسب ذات المصادر أن يكون يوم غد الأحد ، داخل مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة مدريد، في لقاء وُصف بالـ“سري” وبرعاية دبلوماسية أمريكية، وحسب المصدر ذاته سيعرض المغرب خلال هذه المباحثات نسخة مُحينة من مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بحضور موريتانيا وجبهة البوليساريو، إلى جانب المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، وذلك استنادًا إلى قرار مجلس الأمن2797. الداعي إلى حل سياسي واقعي على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى