مابين مدريد والرباط شبر من الحدود ومابين كلمات رئيسي الحكومتين مساحة شاسعة

الأنوار 24/ محمد جرو
بينما “ودع”ولد الراحل احماد اولحاج أخنوش،الحكومة وزملائه ،وقبل ذلك ودع بالدموع “حماماته وحمائمه ،بحزب التجمع ،وهو منتش ويقلب عينيه داخل نظارتين ذات اليمين وذات اليمين ،دون أن يرن له جفن من حمولة الكذب وعدم الوفاء منه ومن حكومته ،ليذهب لتقاعده (لأنه سيحصل ظلما على هذه المغادرة ،هو وحكومته بمثابة تقاعد أكثر من مريح)،وليحصي أرباحه طيلة خمس سنوات ..فيما المغاربة في حداد طويل ،ولأكثر من عمر حكومته ،وسيحصون خيباتهم دون أن يدخل ولو من كوة صغيرة ،انفراج وهم على أبواب بهرجة كبيرة وسوق عام ،اسمه الإنتخابات ..
بلا رجعة وإلى الجحيم ،وعند ربكم تختصمون ،هو حالنا جميعا مع أسوء حكومة وأقبح مسؤولين حكوميين عرفهم المغرب ،كرسوا منطق السوق ،والشركة والباطرون ،وهم وزراء زوجوا السياسة بالمال ،تيمنا بكبيرهم الذي علمهم السحر ،رئيس حكومة وزعيم مخطط المغرب الأخضر ..
إذا كنتم تشهدون بالله ربما وبالإسلام دينا و بمحمد نبيا ورسولا ،ولاأعتقد أنكم أسالمتم فصوركم وأنتم “تؤدون السربيس”بجانب الملك ببيوت الله فضحتكم ،أما وفاؤكم وعهدكم للمواطنين فعرته الأسعار التي ألهبت جيوبنا المثقوبة ،وحطمت قلوب آبائنا وأمهاتنا خاصة الذين حرروا هذا الوطن بالصحراء المغربية ،حينما حطمتم “قبور دنياهم “المسماة منازل ،وقبله مماتهم وليس معاشاتهم التي تصل الى ثانية من رواتبكم (معاشات 200/400 درهم لأرامل الجنود).
شبر من الحدود ،ودين نصراني وكنيسة ،وبلد عاش فيه أجدادنا من المسلمين ثمانية قرون ،تركوا أثرا بغرناطة والاندلس واليكانتي وكاناريا ،رييس حكومتها اليوم يلقي كلمة من القلب الى القلب ،مترجما ومنفذا ومنزلا ،لالتزامات ووفاء سابقين ولمن ،للمهاجرين …
قبل اليوم ،وفي إطار التزامات ووفاء من الحكومة ومن الدولة الإسبانية وزيرة الهجرة الإسبانية تؤكد: التسوية الاستثنائية للمهاجرين ستكون جاهزة بداية أبريل 2026،وفعلا تأكد ماقالته وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة في إسبانيا إلما سايث (Elma Saiz) أن الحكومة الإسبانية تعمل على الانتهاء من إجراءات التسوية الاستثنائية للمهاجرين غير النظاميين، مشيرة إلى أن البرنامج سيكون جاهزًا مع بداية شهر أبريل 2026.
ماذا قالت الوزيرة؟أوضحت الوزيرة أن الحكومة تسعى إلى إطلاق هذا البرنامج من أجل تقنين الوضع القانوني للأشخاص الذين يعيشون بالفعل في إسبانيا بدون أوراق، ومنحهم فرصة للعيش والعمل بشكل قانوني داخل البلاد.
متى يبدأ تقديم الطلبات؟من المتوقع أن يبدأ تقديم طلبات التسوية في بداية شهر أبريل 2026 ويستمر حتى 30 يونيو 2026.
من يمكنه الاستفادة من هذه التسوية؟بحسب المعلومات المتداولة حول الخطة الحكومية:• الأشخاص الذين كانوا يعيشون في إسبانيا قبل 31 ديسمبر 2025.• إثبات الإقامة في إسبانيا لمدة خمسة أشهر على الأقل.• عدم وجود سوابق جنائية.
العمل بعد تقديم الطلببعد تقديم الملف، يمكن أن يتم قبول الطلب مبدئيًا خلال حوالي 15 يومًا، وعندها يمكن للمتقدم العمل بشكل قانوني في أي قطاع وفي أي مكان داخل إسبانيا.
كم عدد المستفيدين المتوقع؟تشير التقديرات إلى أن هذه العملية قد تشمل حوالي 500 ألف مهاجر يعيشون في إسبانيا بدون وضع قانوني.
وتهدف هذه الخطوة إلى دمج المهاجرين في سوق العمل، ومنحهم حقوقًا قانونية، وتقليل العمل غير النظامي في الاقتصاد الإسباني.
واليوم وبالتوقيت الإنساني ،وغيبيا حين يتهم “نصارى”وغير المسلمين ،بأنهم “ينكثون”العهد ،تبين بالملموس مدى جدية الحكومة الإسبانية في التعامل مع هذا الملف ،بينما بدولنا التي تدعي الحقوق وتنزيل المواثيق الدولية ،وتشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له ،يظهر أنها تعبد وتقدس التسويف والمماطلة ،وتشهد الزور ،بل وتكذب على مواطنيها،ودون حياء ،تسلك كل السبل ،وتلجؤ الى السلوكيات المشينة ،بدنو الإنتخابات لتدوير نفس الخطابات وبنفس الوجوه ..
اليوم ألقى رئيس الحكومة ،ليس طبعا وزيرنا الغير مأسوف على وداعه ،وهو يتبجح أمام صف أو صفين من البار- لمانيين ،ولكنه رجل الصدق ،رئيس الوفاء بالعهد ، بدولة تحترم نفسها والمقيمين بها قبل المهاجرين ، الإسباني بيدرو سانشيز،وهو منتش وفرح بماسيقدمه للمهاجرين من فرص للإستقرار والكرامة باسبانيا ..اليكم الكلمة التي تأتي من القلب نحو القلب ..
أعزائي المواطنات والمواطنين،
اليوم، أشعر من جديد بالفخر لكوني إسبانيًا. لأننا اليوم نُثبت مرة أخرى أن إسبانيا تتقدم عندما ينخرط مجتمعها ويشارك.
سيصادق مجلس الوزراء اليوم على المرسوم الملكي الذي يطلق عملية التسوية الاستثنائية للأشخاص في وضعية غير نظامية في بلدنا.
إذا وصلنا إلى هنا، فذلك بفضل مئات المنظمات وأكثر من ستمائة ألف شخص عملوا بلا كلل لسنوات من أجل إيصال هذه المبادرة إلى البرلمان عبر مبادرة تشريعية شعبية. مبادرة حققت أمرًا نادرًا في زمن الاستقطاب: القدرة على التوحيد. وقد حظيت بدعم الكنيسة، والنقابات، وأرباب العمل، ومجتمع مدني يشترك في هدف واضح: تحسين حياة جيرانه، وبالتالي جعل إسبانيا بلدًا أفضل.
وهنا بالتحديد أود أن أؤكد:
هذه التسوية، قبل كل شيء، هي فعل تطبيع. أي الاعتراف بواقع يقارب نصف مليون شخص أصبحوا بالفعل جزءًا من حياتنا اليومية. أشخاص يعتنون بكبارنا، يعملون لتصل المواد الغذائية إلى موائدنا، يبتكرون، يؤسسون المشاريع، وأبناؤهم يتشاركون معنا الفصول الدراسية واللعب والمستقبل. إنهم أشخاص يبنون إسبانيا الغنية، المنفتحة والمتنوعة التي نحن عليها — والتي نطمح أن نكونها.
وهي أيضًا فعل عدالة مع تاريخنا. مع أجدادنا الذين هاجروا إلى أمريكا وأوروبا بحثًا عن حياة أفضل. ومع إخوتنا وأخواتنا الذين اضطروا للهجرة بعد أزمة 2008. لقد ساهموا في بناء المجتمعات التي استقبلتهم، وبفضل تحويلاتهم المالية وما تعلموه في الخارج، ساهموا كذلك في تحديث إسبانيا.
لكن لا ينبغي أن نخدع أنفسنا. فهذه التسوية ليست مجرد عمل عدالة، بل هي أيضًا ضرورة إسبانيا، مثل باقي الدول الأوروبية، تشيخ. ومن دون أشخاص جدد يعملون ويساهمون، تتباطأ ازدهاريتنا، وتضعف قدرتنا على الابتكار، وتعاني خدماتنا العامة — الصحة، والمعاشات، والتعليم. في الواقع، وبفضل دينامية المهاجرين أيضًا، يُعد الاقتصاد الإسباني اليوم من بين الأكثر نموًا في أوروبا، ومن بين الأكثر خلقًا لفرص الشغل، سواء للقادمين من الخارج أو للمولودين هنا.
لا التكنولوجيا ولا الأتمتة وحدهما ستُحلّ هذا التحدي في السنوات القادمة. الطريق واضح: تحسين الإدماج، وتنظيمه بشكل أفضل، والاستفادة من كامل طاقات من يعيشون بيننا بالفعل.
وهذا هو المعنى الحقيقي لهذه التسوية: الاعتراف بالحقوق، ولكن أيضًا فرض الواجبات. أن يندمج من هم بالفعل جزء من حياتنا اليومية في إطار من المساواة، مساهمين في دعم بلدنا ونموذج التعايش فيه.
نحن ندرك أن الهجرة تطرح تحديات، وسيكون من غير المسؤول إنكار ذلك. لكننا نعلم أيضًا أن التسوية هي أفضل رد لمواجهة العديد منها. لأن الإدماج لا يكون ممكنًا إلا من خلال الوضع القانوني. من خلال الولوج إلى عمل كريم، والمساهمة في النظام، والمشاركة الكاملة في مجتمعنا.
لدينا اليوم طريقان: طريق من يريدون زرع الخوف، ومواجهة الناس ببعضهم، والحكم على الآلاف بالإقصاء. أو طريق من يفهمون أن الهجرة واقع يجب تدبيره بمسؤولية، وإدماجه بعدالة، وتحويله إلى ازدهار مشترك.
قد اختارت إسبانيا دائمًا الطريق الثاني. فعلنا ذلك من قبل، ونفعله اليوم مرة أخرى.
شكرًا وتهانينا على هذا الإنجاز.
*بيدرو سانشيز كاستيخون.رئيس حكومة اسبانيا ..
ماذا نعيش هنا والآن بالمغرب ،استعداد جماعي ل”لحريگ”والاقبال الكبير على الهجرة من البلد للاغنياء وللفقراء للرجال وللنساء للشبان وللكهول ،على حد أغنية الشيخ إمام عمال وفلاحين وطلبة ..بل وأطر عليا في قاموسها ،”غير يفتحو الباب كلشي غادي يحرگ”بمرارة تاركين البلد بما حمل لأننا في أزمة بنيوية صنعتها الحكومات المتتالية ،وحكومة أخنوش وضعت للأوضاع “ميسة”بلغة أهل “الكارطة”..لم يعد يغري انتماء لأية “مؤسسة”نقابية ،حزبية ،جمعوية ،جامعية ،والتي كانت الى الامس القريب تنتج بدائل افكار كفاءات مشروعا ،أجهض ذلك كله وتكسرت كل الأحلام أمام مرآة واقع ميؤوس منه
النتيجة أننا سنعيد تدوير نفس السياسات وبنفس الوجوه ،والخوف كل الخوف أن وزارة لفتيت التي انتقلت بعد الإجتماع الوزاري لتاسع أبريل من آلية ضبط إلى منتجة لمشاريع ،ووضع رقم مخيف لميزانيات التوجه الجديد لأم الوزارات تحت مسمى “مشاريع ترابية جديدة ومتجددة”210 مليار درهم لمدة ثمان سنوات ،بمنطقنا وبخوفنا المشروع ،ستكون “زيادة الشحمة…المعلوف”لأن هذه الأصناف لاتخاف إلا على مصالحها ،ولاتخشى تعليمات ملكية ولا بعض من نماذج “سجن لصوص جرائم الأموال”



