دقت ساعة رحيل النعمة ميارة

زروال فؤاد / مدير النشر
بعد أن أيقن بالمصير المحتوم ، وبعد أن افرنقع من حوله الإخوة ، و هو الذي يعلم علم اليقين أن تاريخ الاتحاظ العام للشغالين بالمغرب ، هو تاريخ الانقلاب عن القيادات منذ أول كاتب عام هاشم أمين ، و بعد أن انقلب هو نفسه عن حميد شباط ؛ أعلن النعمة ميارة أنه لن يترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد العام للشغاليين المغرب بالمؤتمر الذي حدد في 26 أيريل الجاري حسب بلاغ ما بقي من المكتب التنفيذي للمركزية النقابية ، الذراع النقابي لحزب الاستقلال ، والذي بالضرورة يعلم ما يقع ، إن لم يكن المحرك الأول رغم محاولة النأي بنفسه عن الصراعات الطاحنة بين أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة ، و الفريق النيابي بمجلس المستشارين ، هذا الصراع الذي امتدت شرارته إلى المكاتب الجهوية والإقليمية وتواترت البلاغات والبلاغات المضادة ، والاصطفافات إلى جانب ما بات يعرف بالحركة التصحيحية ، والتي ظاهرها الوضعية التنظيمية و إعادة الثقة في المؤسسات ، إلا أن جوهرها أتى من هناك ، من مدينة طنجة ، والتي صرح كاتبها الإقليمي والمنسق الجهوي لطنجة -تطوان- الحسيمة عبد الواحد العلوي أن هناك فئة ” كلات و شربات ” ، “واش المناضلين فالميدان ماعندهمش حقهم ” في إشارة إلى أن هناك فئة محظوظة من حواري النعمة ميارة تستفيد من الامتيازات ، ضاربا مثال على برلمانيي الغرفة الثانية ، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي . بل الأنكى من كل ذلك يضيف عبد الواحد العلوي أننا في المكتب التنفيذي لا نعلم اللائحة التي توضع للاستفادة من هذه الحطوة . و قفز إلى الواجهة إسم يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم لخلافة النعمة ميارة حسب العديد من البلاغات الإقليمية والجهوية .



