
زروال فؤاد / مدير النشر
رغم أن التقارير الإخبارية و التي كانت مبنية على معطيات – يبقى أبرزها تحديد مباريات ودية دون الحسم في بقاء المددرب – قبل التسرييات و من ” مصادر خارجية ” ، ها هو الخبر أصبح حقيقة ساطعة ، و الأكيد أن الجامعة كانت عبر ” مؤثريها ” تحاول أولا الإبقاء على الركراكي ، لكن موجة السخط كانت عارمة اعدة اعتبارات أبرزها باعترافه ” العاطفة ” بالنداء على جملة من اللاعبين إما مصابين أو دون مستوى بالمقارنة مع العديد من اللاعبين الآخرين الذين كانوا ففي أتم الجاهزية . ثانيا البحث عن مخرج حيث أن شعبية طارق السكيتوي و إنجازاته الأخيرة تأهله لتدريب المنتخب الأول ، لكن التسرييات أنه كان هناك لوبي من اللاعبين يرفضه خوفا من صرامته . و في الأخير استقر الرأي على المدرب محمد وهبي صاحب الإنجاز الذي يزن ذهبا ، المتوج بكأس العالم للشبان . و الرهان عليه كبير بإبجاد توليفة من اللاعبين الحاليين للمنتخب الأول و الذين لا يمكن المساس بهم على أية حال لمستواهم الجيد ، لكن هناك لاعبين دون مستوى القميص على الأقل في هاته المرحلة حتى و إن أعطوا الشيء الكثير للمنتخب لكن هذا هو قانون كرة القدم ، و إعطاء فرصة لزمرة من اللاعبين الشبان ووالأكيد أن المدرب الجدييد وهبي بعرفهم جيدا و. متابع لهم ؛ و الأيام القليلة المقبلة ستعطي فكرة عن شكل المنتخب إن كانت هناك مساحة من الحرية دون تدخل سماسرة اللاعبين ، و هذا ما كانوا يخشوه في طارق السكيتوي . دون إن ننسى أن نهمس في أذن مدربنا الجديد على أن المنتخب ملك للمغاربة جميعا ، و الصحافة ليست عدو بل مساندة نقدية وجب التعامل معها باحترام بخلاف عنجهية المدرب السابق .



