الرسالة وصلت والرد مساء اليوم

الأنوار 24/ محمد جرو
في استفزاز لافت للمغاربة ، وبالشارع العام ، قام أكثر من 20 يهوديا بلباسهم المعروف ، بتأدية طقوسهم الدينية بباب دكالة ليلة أمس .
وللإشارة وهذه هي الرسالة ، ربما أن الحائط يعتبر مرتع للتبول بنفس المكان ، فإذا كان التلموذ يأمر بأداء مثل طقوس حائط المبكى ، وبمكان نجس تنبعث منه روائح التبول النتنة ، فإن الأمر يستحق أن نقف عنده ، أما إن كان احتفالا دينيا ، فإن الرد سيكون مساء اليوم انطلاقا من الساعة السابعة مساء ، حيث دعت الجبهة المغربية للدفاع عن فلسطين وضد التطبيع لوقفة تنديدية بهذا السلوك المستفز ، تحت شعار :”فلسطين أمانة والتطبيع خيانة .
جدير بالذكر ، بالنسبة لأعياد اليهود ، يوم هَزيكارون Yom Hazikaron هو يوم هَزيكارون “يوم الذكرى”. يعتبرونه يوم الحداد الرسمي في إسرائيل على الجنود الذين ماتو في الحروب والعمليات العسكرية ضحايا “الإرهاب” حسب التسمية الإسرائيلية . وهذه السنة يصادف اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 هذا الطقس ، لذلك ربما استبق هؤلاء اليوم بأداء الطقوس ليلا وبحائط التبول بباب دكالة ، ويتساءل الجميع هل سيعودون غدا لأتمام طقوسهم ، فيyoum Haatsmout ، بحيث حسب تلموذهم يسبق هازيكارون؟
والعلاقة مع يوم الاستقلال:
هو أن يوم هزيكارون ينتهي بالمغرب ، و بعد غروب الشمس مباشرة يبدأ يوم هعتسماؤوت للإحتفال بالاستقلال . الرسالة الرسمية الصهيونية هو احتفال بجنودهم الذين “ضحوا”من أجل اسرائيل .
أما غطرستهم ومحاولاتهم لإبادة شعب الجبارين ، ومنعهم من أداء طقوسهم بالمسجد الأقصى ، ينساها هؤلاء الذين يعلمون جيدا أن هناك صد ممانع لأي تطبيع شعبي ، ويناضل الجميع من أجل “فك”عقدة اتفاق أبراهام الذي قيد الدولة الرسمية وبعض مؤسساتها ، وسار على نهجها مطبلون من مختلف المجالات ، بما فيها مجال الصحافة والإعلام .
و المغاربة الممانعون ، بمن فيهم يهود مناضلون وطنيون ، يرفضون المذابح الصهيونية في غزة وفي الضفة الغربية وكل فلسطين ، ويعتبرون ومعهم المغاربة المسلمون وغيرهم ، الى جانب احرار العالم ،ننظر لهذا اليوم بشكل مختلف، حيث يعتبرون تكريم لجنود شاركوا فـي”النكبة” وحروب 67 و73 والانتفاضات هي جريمة بكل أركانها ، فإذا كان يستعد هؤلاء بمراكش وخارجها لمواصلة “احتفالاتهم”يوم الإثنين 10 ماي ، فالرد كما اليوم سيكون “يوم النكبة” 15 ماي.
تجدر الإشارة إلى أن طقس الاحتفال جرى بالقرب من مقر حزب العدالة و التنمية الذي وقع أمينه العام العثماني على التطبيع



