
زروال فؤاد
تداولت جماعة مكناس بدورة فبراير ضمن جدول أعمالها النقطة السابعة: الدراسة و المصادقة على إحداث شركة للتنمية المحلية مع جماعة تولال لتدبير و استغلال المحطة الطرقية الجديدة بمكناس ؛ إلا أنه في انتظار أن يرى المشروع النور لتقديم خدماته للمسافرين ، يجب على الجماعة ، و السلطة المحلية بما فيها جهاز الأمن، الاستمرار في تأمين المرفق و المواطنين على حد سواء . و على الرغم من أن الجماعة وضعت مأخرا إعلان وصفته بالهام إلى مراقبي الحافلات بالالتزام الصارم بالقوانين التنظيمية للمحطة ، من حمل الشارة حسب كل شركة و عدم التدخل في حافلات شركة أخرى ، إلا أنها نبهت إلى نقطة جوهرية تثير سخط لا المواطنين ، و لا العاملين بشبابك التذاكر، و هي الاستفزاز الدائم و أمام الجميع دون خوف ولا وجل للمسافرين من طرف هؤلاء المراقبون ، و الذي يصل إلى حد المنع من ولوج المحطة و شراء التذاكر من الشبابيك المخصصة لإرغامهم على حافلات بعينها و التي في الغالب لا يكون السفر بواسطتها عبر خط واحد إلى وجهة المسافرين بل قد يأخذ حتى ثلاث حافلات ، ناهيك عن الكلام الساقط بأعلى صوت دون حياء ، و دون مراعاة للعائلات . فهل تتدخل الجماعة لفرض القانون ؟ و لاسيما أن شخص واحد ” المدير ” لن يستطيع التحكم بزمام الأمور ، و خاصة حين يتغيب بالليل .


