سياسةمجتمع

الحل العملي لاستيعاب جميع باعة سويقة البرج

زروال فؤاد 

ليس هناك خلاف على أهمية العملية التي قامت بها السلطات المحلية المتمثلة في تحرير الملك العام و إزالة و هدم براريك سويقة برج مولاي عمر ، و التي كانت تشكل ضغط على الساكنة المجاورة ، ناهيك عما كان يدور هناك بالليل . لكن يبقى سؤال مشروع يطرحه الجميع و بخاصة الباعة ، حول مصيرهم و هم الذين احترفوا التجارة كمورد رزق . لكن في جواب لا نعلم هل مفكر فيه أم تسرع نتيجة الضغط ، قالت القائدة اذهبوا ” للجردة ” ؛ لكن و بعد هدم السويقة برمتها بالفعل تم احتلال ” الجردة ” .لكن في جواب لأحد الباعة من العشوائية إلى العشوائية ، لكن ليس هذا هو مربط الفرس . بل كيف يتم استغلال المتنفس الوحيد للسكان بالمنطقة على كثافتها رغم أنه ناقص التجهيز ، هذا من جهة ، و من جهة ثانية كيف لمساحة صغيرة جدا أن تستوعب كم هائل من الباعة ، و لا محالة سيقع صراع قد يتطور إلى ما لا يحمد عقباه ، و يضع المسؤولية على السلطة . في حين على أن هناك حلول عملية و سليمة و دائمة لو كانت هناك إرادة حقيقية و صدقت النيات ، و ليس فقط استعدادات الدولة للمونديال الإفريقي و العالمي لكرة القدم . لماذا لا تفكر السلطات المحلية ببناء طابق فوق كل من السوقين بالبرج ” فوق مقهى لحميدي ” و فوق مقر الدائرة الرابعة للأمن . و ليس بالضرورة بالآجور و الإسمنت فقط صلبة و خفيفة كالمستعملة في بعض الأسواق النموذجية ، و من المؤكد أن حجم السوقين معا سيستوعبان الجميع . و طبعا هذه العملية بالضرورة يجب أن تسبقها عملية إحصاء مضبوطة تقوم بها السلطات بمعية الباعة القدماء ، مع التشديد على أنه من يملك حانوت بإحدى السوقين يحرم من الاستفادة ، مع عدم الاحتكار لأكثر من حانوت إلا إن كان لديه ما يثبت أنه اشتراه من أحد المستفيدين السابقين .

الصورة توضح أن المكان مخصص للراحة و الاستجمام

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى