هل كان الكوديم سيئا

زروال فؤاد/ مدير النشر
بعد الهزيمة غير المستحقة بتلك الطريقة غير القانونية ( كان على الحكم إيقاف اللعب و إنذار لاعب الكوديم الذي ألقى بالكرة داخل الملعب ) والتي جاءت لتكرس مسار سوء التحكيم الممنهج والمتعمد طيلة أشواط المباراة من الحكم بوسليم ياسين .
لكن دون هذا وذاك كانت هناك الكثير من التعليقات ” من المكناسيين ” من أن فريق الكوديم كان ضعيفا ، هكذا بالإجمال ؛ هذه الإطلاقية غير موضوعية ومجانبة للصواب ، أولا الفريق يحتل مراتب متقدمة في سبورة الترتيب بمجموع نقاط بالكاد يتحصل عليهم بكامل البطولة السنوات الأخيرة ، ويضع المكناسيين أيديهم على قلوبهم ليصل الفريق إلى 31 نقطة ليتفادى النزول . ما يبين على أن المدرب عزيز الدنيبي ناجح في وضع الفريق على السكة الصحيحة ، و من يحضر لمباريات الفريق في الملعب ( لأن الإخراج التلفزي يغفل الكثير من الجوانب ) يرى كيف يعيش المدرب الدنيبي المباراة بكل جوارحه ويوجه اللاعبين حتى كيفية التمركز طيلة المباراة .
خلال مباراة الفتح ، كان الكوديم هو الفريق الأقوى واستحوذ على مجريات اللقاء خاصة في الشوط الأول و خلق محاولات عديدة سانحة للتسجيل ، وهذا دور المدرب و تبقى النجاعة الهجومية من اللاعبين : الدقيقة 10 تغاضى الحكم عن ضربة جزاء دون الرجوع للفار ، الدقيقة 22 كرة ترتطم بالعارضة الدقيقتين 27، 42 فرص واضحة للتسجيل . خلال الشوط الثاني قل نسبيا تحكم الكوديم في المباراة ، لكن ما الذي جعل المستوى ينزل قليلا ، حين قام المدرب بتغييرات -وهذه من الجوانب التي يعاني منها الفريق دكة احتياط ضعيفة وفي الحاجة إلى انتدابات في المستوى – من أجل منح دماء جديدة للهجوم ، إدخال اللاعبين الصهد والكوشة لكن بدل تقديم الإضافة أصبحا عبئا على الفريق وخاصة الصهد الذي أضاع الكثير من الكرات ، إضافة إلى أن الكرة لا تصل من الجانبين إلى معترك العمليات بطريقة صحيحة . عبء آخر انضاف للمدرب خروج اللاعب أنس النوادر الذي كان ناجحا في قطع الكرات العالية . إلا أن من نقاط ضعف الفريق هو ضعف حراسة المرمى و ملحاحية انتداب حارس ثاني في مستوى بوناكة أو ادأفضل .
و في ظل تواضع جل الفرق بالبطول الوطنية لو قام الكوديم بانتداب حارس جيد ومهاجم صريح حقيقي سيحقق البطولة .



