
زروال فؤاد
من محاسن الصدف أن تفجرت أزمة طرد تلاميذ بمدرسة الأخوين التابعة لجامعة الأخوين الذائعة الصيت بإيفران . و إلا لبقي المواطن في ( دار غفلون ) عن حجم التغلغل أين وصل . كيف أن الكفاءات المغربية و التي تتباهى بها الدولة و المنتشرة في جميع أنحاء العالم ، و نستفيق على فضيحة مدوية. كيف أن مدرسة مغربية يسيرها جندي مارينز و يفتخر بذلك دون أن تكون له خلفية أكاديمية معتبرة ، و للأسف أن المدرسة تابعة لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ، على غرار اليهودي الذي يسير الأوقاف بالدار البيضاء . هل تفجرت أزمة التلاميذ 16 لأن جمعية الآباء و أولياء التلاميذ أثارت ضعف البرنامج الدراسي و المنهجية الدراسية و ضعف مستوى المدرسين ، و تطلب ” الجمعية التحقيق في سيرهم الدراسية ” ناهيك عن خلفية المارينزي الذي يمجد الحرب و يحبها حسب إحدى أمهات التلاميذ المطرودين ، أم أن انطلاقا من هذه الخلفية العسكرية ينتقم من التلاميذ أبناء الدكتور أبو عبدالله الطبيب الذي كان يداوي جرحى العدوان و الإبادة الصهيونية في حق الغزاويين . فهل تتحرك الدولة بعد هذه الفضيحة ؟ خاصة أن أسر التلاميذ راسلوا وزارة التربية والتعليم الأولي و الرياضة، و كذا وزارة التعليم العالي دون مجيب . و هل ينصفهم القضاء، و القضاء الاستعجالي؟ بعد لجوء الأسر إليه ، حتى يتم تسجيل أبناءهم ، نظرًا لأنه لم تقبل بهم أي بعثة أمريكية لغرابة المنهج العسكري الذي ينهجه المدير المارينزي .

