سياسة

هل سنصبح بين فكي كماشة مهاجري جنوب الصحراء وبني صهيون؟

الأنوار 24/ محمد جرو

أصدق دستور ، وأنطق حقا هو القرآن الكريم ، الذي لايأتيه الباطل من أية جهة ،منزل من لدن حكيم ،وقال فيه رب العالمين وخالق كل شيء:”لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ.

علاش ؟ وهذا ردا على مايجري ببلادي ، فاليهود المغاربة تعايشنا معهم مثل تعايش رسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم ، بقصر مزگيدة بتافلالت ،كما تعايش معهم المسلمون بمختلف المدن المغربية .

بخلاف النصارى ،لأنهم يدخلون الإسلام ،لما يعرفوه ويدرسونه جيدا ،لذلك في ذات الآية قال الخالق ربنا الكريم ،لتجدن اقربهم مودة للذين امنوا … أمَّا اليهود فداؤهم العناد والتَّكبر والحسد والبغي؛ فلهذا يندر أن يُسلم منهم أحدٌ، من أقلّ القليل، بل من أندر النادر مَن يُسلم من اليهود، لا في عهد النبي ﷺ ولا بعده أبدا..أنَّ النصارى أقرب إلى الحقِّ من اليهود؛ لأنَّ داء اليهود الحسد والبغي وجحد الحقّ؛ تكبُّرًا وتعاظُمًا وحسدًا وبغيًا، أو بالأحرى ،الصهاينة المتشددين الذين يجوبون البلاد شمالا وجنوبا في مهمة رسمية ،فضحتها واقعة باب دكالة الذي ،دخلت منه حقيقة ما يقومون به ،أو ماكلفوا وجندوا من أجله .. وللأسف قسمت الواقعة المغاربة إلى أكثر من فرقة ،وهذا مايبحثون عنه وهو جوهر “صلواتهم”ومكاؤهم وليس بكاؤهم أمام البراق الذي حولوه لبلاد ابن تاشفين وشرفاء هذا الوطن الذي منح أبناء جلدتهم الحقيقيين ملاذا آمنا فاستقروا فيه وبه ..

لانعرف إلا الراحلين السرفاتي ،اسيدون ادموند عمران المليح ،وكوهين يعقوب وليفي شمعون وكل الذين مثلنا سكنهم المغرب ولم يسكنوه فقط .

فمن يدافع عن “حق”هؤلاء الصهاينة المتطرفين ،مثل بعض من المتطرفين المتشددين من معتنقي الاسلام ،قاعدة ودواعش وغيرهما ،يجب أن ينظر لنصف الكأس الآخر ،لماذا ينكلون بالشيوخ والنساء بالمسجد الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين ،ويمنعونهم من الاصلاة بالمسجد ،أما “كتيبة”باب دكالة ،واليوم بشاطىء عاصمة سوس العالمة ،أگادير ،والقادم لاقدر الله أسوأ ،ويوم الثلاثاء الأسود بمراكش كشف عن الأخطر وهو توقيع اتفاقية بين النوطيرات ونقابة المحامين بإخرائيل ،ويفهم منه جيدا لماذا “ضيق”وهبي ومن معه الخناق على العدول الرافضين إبان المستعمر النصراني على بلادنا ،توقيع العقود وماشابهها ،في حين استقدم النوطير الفرنسي بعد ذلك ليفسح المجال لعقود (وثيقة)ولعقود (الزمان)وهنا والآن والأخطر غدا توقيع هذا النوطير المغربي لوثائق صهيونية ستمكنهم من التوطين والاستيطان ،وإن لم نسمع كلام الله العالم بنواياهم ،لذلك خلقنا وخلقهم ونبه نبيه المصطفى إلى  خطورتهم ،ونجمع لهم ما استطعنا من إجماع ورباطة جأش وخيل ،سيطردوننا ..وقد نصبح بين كماشة مون أمي والصهيوني . أين كان المحامي من عاصمة المملكة وهو يدافع ويسجل شكاية بعزيز غالي والهناوي وويحمان ،فين كنتي سيد المو حامي حين :

2013: الاحتلال يمنع وفدا شبابيا مغربيا من دخول الضفة.

2013: الاحتلال يمنع وفدا نيابيا مغربيا من دخول الضفة.

2014: الاحتلال يمنع بيع الذهب لرعايا دول بينها المغرب.

2017: الاحتلال يمنع الإعلامي المغربي عدنان من دخول الضفة.

2018: الاحتلال يمنع منتخب التيكواندو من دخول الضفة.

2025: الاحتلال يعتقل مغاربةً شاركوا ضمن أسطول الصمود.

2026: مكتب نتن-ياهو يصف المغاربة بالقرود…، وخرائط مبتورة، وابتزاز بقضية الصحراء المغربية؟

 ثم يطلعُ علينا بعض أصحاب الرؤوس المربعة بشعارات الحرية الدينية والتعايش بالمملكة الشريفة!؟

لماذا لم نقل بمثل ما فعلت جارتهم المملكة الأردنية الهاشمية ،لما ضبطتهم يدفنون وثائق أو أسحار حسب معتقداتهم ،ليعودوا إليها أحفاد أحفادهم ؟

سيقومون بدفن آثار برونزية ونحاسية عميقا في أراضي بلدات ومداشر الأطلس الكبير والمتوسط والصغير، في تنمل وتمداخت وتادشيرت وأسني وستي فاطمة وفم الحصن وأزرو وأزمور والزمامرة والوليدية وتاوريرت والمرس وإملشيل وزاوية الشيخ وتاهلة والصميعة وعين بومساي وفندل وتاجنة، وربما في مسقط رأسي بباب تازة بني مكود حيث سد باب لوطا، وفي غرفة المولد قد يدفنون مخطوطا توراتيا أو لوحا تلموذيا.

توقُّع من وحي التصريح الصادم لوزيرة السياحة الأردنية السابقة السيدة مها الخطيب، مما جاء فيه:” شاهدنا كثير من الإسرائيليين يدفنون قطعاً نحاسية وحديدية وحجرية عميقاً في باطن الأرض، لتبدو أثرية بعد عشرات أو مئات السنين وعليها كتابات عبرية بالحروف القديمة والغير مستعملة الآن في مواقع عدة مثل وادي بن حمّاد في الكرك وفي البتراء وفي طبقة فحل وقبضنا عليهم بالجرم المشهود واعترافاتهم مسجلة وموثقة، وعلمت أنهم قاموا بنفس الفعل في مناطق الأكراد بالعراق”.

بعد بضعة أيام من توقيع اتفاق التطبيع (22 دجنبر 2020) ،بدأت الحكاية وتستمر …وسيواصلون أفعالهم الإجرامية ،بعد فوات أوان استفاقاتنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى