هل تندمج الشمعة والرسالة،أم مجرد تكتيك للإنتخابات؟

الأنوار 24/ محمد جرو
أفاد بلاغ للمكتبين السياسيين ،اكل من الحزب الاشتراكي الموحد برمز الشمعة ،وفدرالية اليسار الديموقراطي الذي يحمل رمز الرسالة ،عقد لقاء لقاء لمكتبيهما السياسيين اليوم فاتح ماي بالدار البيضاء..
فاستحضارا لما أسماه البلاغ ،”الدلالات الرمزية والنضالية لليوم الأممي فاتح ماي”وبعد انخراط مناضلي الحزبين في تظاهرات عيد العمال ،بمختلف مناطق المغرب ،وتحت لواء مختلف النقابات ،وبعد “تحليل معمق”الأوضاع الوطنية ،يضيف البلاغ السياسي للتيارين اليساريين ،سجل الحويان وبقلق شديد التراجعات الخطيرة ،والتي بحسب لغة البلاغ ،”مست الحقوق والحريات”لعل أبرازها من وجهة نظر الحزبين ،استمرار الإعتقال السياسي للنشطاء والحقوقيين ،وهو مااعتبرته التشكيلتين اليساريتين “تضييق على الاصوات الحرة”إلى جانب تسجيل استفحال منظومة الفساد والريع .
وأضاف البلاغ ،أنه “في أفق الإستحقاقات التشريعية تدارس المكتبان السياسيان سبل تعزيز العمل المشترك”.
كما تدارس الاشتراكي الموحد وفدرالية اليسار ،بحسب البلاغ ،التأكيد على ضرورة تقريب وجهات النظر السياسية لفتح باب الأمل، في أفق بناء تحالف يساري يشكل رافعة للتغيير الديمقراطي.
فهل هو “تنسيق”من أجل تقديم مرشح مشترك في دوائر معينة ،أم استراتيجية “تاخرت”في أفق محاولة اندماجية تمليها الظروف العامة ؟
سؤال قد يجب عنه اجتماع المجلسين الوطنيين للحزبين اليساريين ،والذي بحسب البلاغ ،سيعقدا يوم 10 ماي الجاري ،وقد يكونان ساخنين بالنظر لمعطيات قبلية من داخل الحزبين ،الذين يتجاذب مناضلوهما بين الفينة والأخرى الحديث عن كسر الجمود ومحاولة التجميع بعد الإنشقاقات التي بصمت اليسار .




