سياسةغير مصنف

البرتغال ضيف شرف الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

زروال فؤاد / مدير النشر

كانت مدينة مكناس يوم الإثنين 20 أبريل الجاري على موعد مع زيارة الأمير مولاي رشيد الذي افتتح الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة ؛ وهذا الموعد المرتقب لمدينة تعيش التهميش ، هو البوابة الوحيدة الذي يضع المدينة في واجهة الأحداث الدولية والوطنية . وتنظم هذه الدورة تحت شعار ” استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية ، بضيف مميز هو البرتغال حيث تشابه الإكراهات والغايات . لأن البرتغال لا يحقق كما المغرب الاكتفاء الذاتي سواء في الحبوب الذي يعرف نقصا حادا ، وتعتمد بشكل كلي على شركائها الأوربيين خاصة فرنسا وإسبانيا . ويعرف البرتغال أيضا نقصا حادا في اللحوم ، وهو الأمر الذي يعاني منه المغرب لدرجة إلغاء شعيرة العيد الأضحى السنة الفارطة . إجمالا يعرف الميزان التجاري الغذائي للبرتغال عجزا يصل إلى حوالي 5.17 مليار يورو .

وتتمثل أوجه التشابه في إنتاج زيت الزيتون حيث تعتبر البرتغال سادس أكبر منتج عالميا ، كما تشكل صناعة النبيذ مكانة مهمة حيث تتوفر البرتغال على سابع أكبر مساحة للكروم عالميا ، وهما الزراعتين الذي تشتهر بهما مدينة مكناس ، و وجب الاستفادة من البرتغال بعقد شراكات لأن صناعة النبيذ بالبرتغال يشكل 15% من اليد العاملة بشكل مباشر ، أو غير مباشر . كما يحتل تعليب السمك مكانة مهمة في الاقتصاد الزراعي للبرتغال ، وتكتسح أغلب الأسواق العالمية ، إلى جانب الصناعة التحويلية للطماطم ، حيث تعتبر البرتغال من أكبر المصدرين لمعجون الطماطم .

 ويهدف المغرب إلى الرفع من حجم المبادلات التجارية مع البرتغال الذي يبقى ضعيفا رغم النمو الملحوظ الذي وصل الى مليار يورو .

 إلا أن الرهان المغربي بالتأكيد ينصب على الاستفادة من التكنولوجيا الحيوية والزراعة الدقيقة للبرتغال لتحسين جودة البذور لمقاومة التغير المناخي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى